وزير أسترالي: اللاجؤون المحتجزون يلفقون الأكاذيب للقدوم إلى بلادنا

0

اتهم وزير الهجرة الأسترالي، بيتر دوتون، اللاجؤون الموقوفين في مركز احتجاز بجزيرة ناورو، بتلفيق الأكاذيب من أجل نقلهم إلى أستراليا، عقب تسرب وثائق حول تعرضهم لاعتداءات مختلفة في مركز الاحتجاز.

وفي تصريح لإذاعة “2GB”، ووصف دوتون الأخبار المستندة على الوثائق المسربة، التي توثق الانتهاكات في ناورو بالـ “الملفقة”، متهما اللاجئين الموقوفين في مركز الاحتجاز، باختلاق الأكاذيب من أجل القدوم إلى أستراليا.

من جهتها، قالت جيليان تريجس، العضو في مفوضية حقوق الإنسان الأسترالية، لقناة “اي بي سي”، إن توقيف اللاجئين في مركز احتجاز ناورو “يعد أمرا غير شرعي وغير أخلاقي، ولايمكن مواصلته”.

وكانت مفوضة الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، دعت سابقا السلطات الأسترالية، إلى نقل اللاجئين الموقوفين في مركزين بجزيرتي ناورو و مانوس، الخاضعين للإدارة الأسترالية، إلى مكان آخر، تتوفر فيه ظروف معيشية أفضل.

ونشرت صحيفة الجارديان، أمس الأربعاء، وثائق مسربة، تكشف حدوث أكثر من ألفي واقعة تشمل الاعتداء الجنسي والتهجم ومحاولة الإيذاء، خلال عامين في مركز أسترالي لاحتجاز طالبي اللجوء في جزيرة ناورو.

وتحتجز أستراليا، بموجب سياسة الهجرة الخاصة بها، المهاجرين الذين يصلون شواطئها، في مراكز بالجزر النائية في “مانوس”، و”ناورو”، الأمر الذي وُصف بأنه “انتهاك لحقوق الإنسان”.

وانتقدت أكثر من 100 دولة، التقت في وقت سابق، بمنتدى الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في جنيف بسويسرا، سياسة أستراليا بشأن المهاجرين، ووصفت معاملتها لهم بـ “غير الإنسانية”.

اترك ردًا